
سلبيات تحتاج إلى المزيد من التنبيهات
بقلم الدكتورة صوفيا الجيار أستاذ العلوم البيئية بكلية العلوم جامعة طنطا
هناك عدة ملاحظات نعاصرها في الكثير من الاجتماعات سواء كانت ندوات أو مؤتمرات أو عقد لقاءات أو في حلقات المناقشات للرسائل العلمية أو غيرها من الأطروحات….
فمما يلفت الانتباه عدم التزام البعض من الباحثين من كلا الجنسين بارتداء بالملابس الرسمية التى تتسم بالحشمة والوقار والتى تليق بهيبة المحافل العلمية وللأسف الشديد يكون ذلك جلياً فيمن يكونوا مسؤولين عن الالقاء او التنظيم وهذا الأمر يكون مشين أمام الحاضرين وتظهر نظرات الازدراء على وجوه الممثلين للجان الموقرة لدرجة أن البعض يغض بصره من شدة الإحراج والاستحياء ويصاب بالأذى والإنزعاج لعدم اتباع الحشمة واحترام هيبة اللقاء في مجالس العلماء.
وهناك سلبيات أخرى ومنها التجاوز والتهاون في الحوار في جلسات المناقشات أو السمينار فتجد ردود مستهترة واستهانة بما يوجه إليهم من تعليمات أو توجيهات لاتتفق ولاتتناسب مع الدرجات التى يحصلون بموجبها على شهادات علمية أو أي استحقاقات لأي وظيفة أو إمتيازات
ومن ضمن السلبيات هو التهاون في إدارة الوقت فيجب الإلتزام وهو من دواعي التقدير للآخرين والاحترام فلايسترسل من هو مكلف بإلالقاء في الحوار ويتجاوز المدة المحددة بدون جدوى أو فائدة ويكون هذا الاستطراد نوع من التباهى والاستعراض.
ومن ضمن التجاوزات أيضاً المقاطعة للمتحدث أو التدخل السافر بدون استئذان ورفع الأصوات والتجاوز على أحد الحضور بمنتهى التحدي والفتور.
وهناك أيضاً من يشجع على التجاوز ومن لايدرك عواقب تلك التجاوزات والاستهتارات.
لذلك يجب ادراج التنبيهات في جميع اللقاءات او المقابلات او المناقشات
بضرورة ارتداء الزي الرسمي المحتشم
وضرورة الردود المهذبة والإجابات على جميع الأسئلة والاستفسارات من اللجان المختصة بمنتهى الدقة والهدوء والاحترام.
والبعد عن أساليب الاستفزاز أو المزاح في غير محلها أو وقتها المتاح.
وضرورة إدارة الجلسات في جميع اللقاءات بفترات محددة وبدون تجاوزات تتيح للجميع دقة الإلقاء والاستفادة والاستماع.
وليتذكر الجميع حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم”كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيته”
فالنصح و
اتباع النظام وضرورة الإلتزام من علامات التحضر والوعى والارتقاء
واتمام المهام والوصول إلى الهدف المنشود.





